السيد ابن طاووس

119

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

ابن عبد العزيز أمة واحدة ، رأيت في آخر هذا الفصل ، ثم كتاب موسى بن القاسم البجلي ورأيت في كتاب الفهرست للنجاشي ما هذا لفظه : موسى بن القاسم بن معاوية البجلي أبو عبد اللّه ويلقب البجلي ثقة جليل واضح الحديث حسن الطريق له كتب ثم سماها النجاشي ، وقد ذكرنا هذا لنثبت المدح لعمر بن عبد العزيز جزاه اللّه سبحانه وتعالى عنا خير الجزاء . وذكر ابن الأثير في تاريخه في ترجمة خلافة عمر بن عبد العزيز عند ذكر سيرته ما هذا لفظه : قال محمد بن علي الباقر : إن لكل قوم نجيبة وان نجيبة بني أمية عمر بن عبد العزيز وانه يبعث يوم القيامة أمة واحدة . ( ( فصل ) ) ورأيت في كتاب حماد بن عثمان ذي الناب وهو من أصول أصحابنا في مدح عمر بن عبد العزيز ما هذا لفظه . وعنه عن زرارة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان عمر بن عبد العزيز قسم غلة فدك بيننا واعطى الكبير والصغير منا سواء فكتب اليه زيد بن الحسن ان أبي أعطى كما تعطى أصغر صبي فينا ؟ فكتب اليه عمر يا زيد بن الحسن لقد كنت ما ترى إنك تعيش حتى ترى رجلا من بني أمية يصنع بك هذا ، قال وكتب عامل المدينة إلى عمر ، ان في ولد علي « ع » من ليس من ولد فاطمة عليها السلام ؟ فكتب اليه عمر لا تعطيها إلا ولد علي عليه السلام من فاطمة عليها السلام . قال : وان سهل بن عبد العزيز أخا عمر قال له أي شيء تصنع ان هذا طعن على الخلفاء قبلك ؟ فقال له عمر : دعني فاني كنت عاملا